تعبت من المسير تحت لفح الشمس الحارقة
وأقدامي ملت من المشي فوق الصخور
وطالت مسافاتي في البيد
أريد أن أرتاح
أن أنام ملء جفني
أن أتنفس عبير الربيع
أن أتوسد جذع شجرة ظليلة
فوجدتكِ انتِ شجرتي
وقلبكِ ظلالي الوارف
فدعيني أنام بين أفنانكِ
فلن استغني أبد الدهر عن ظلكِ.
عزيزتي جليلة: عذبة أنتِ بإطراءك ورقيقة أنتِ يإحساسكِ، وحروفي إزدانت بمداخلتكِ فلاتحرميني هذا الوصل.
تقبلي مني أرق كلمات الحب والإمتنان.
المحب:فهد