عندما تتعب العيون من النظر في الكون
وتبدأ الشرايين في دفق دمها إلى قلب متعب
والأحاسيس تجري خلف أمل في نهاية الطريق
أجد حبيبتي هنا
واقفة تنتظر وصولي
لتحتضن أدمعي
لتقبل نسائمي
لتحمل همي المتراكم
وتنتشلني من أعماق الأسى
فأعرف أنني وصلت لنهاية الطريق
ونلت نهايتي التي أروم
عزيزي نايف: رائع أنتِ بمداخلتك العذبة كعذوبة شلال إنحدر من قمة الجبل ليستقر في قاع الوادي وقطراته تبعث في كل حجر أملاً جديداً كما بعثت أنتِ بأملكِ لحرفي وكلمتي الصغيرة.
عبق بوحكِ فاح في أرجائي.
تقبل مني صادق الحب والإمتنان.
المحب:فهد