أقبلت بمركبها من بعيد
رأيت شراعها تدفعه رياح الحب
بين الأمواج المتلاطمة سارت
قاومت غضب الطبيعة
تريد أن تصل لبر الأمان
سَألَت الرب أن ينجيها
أن يعينها
أن يوصلها لشاطيء الأمان
فلبي دعوتها الخالق
فحطت مرساها فوق شاطئي
رأيتها منهكة
متعبة
عيناها تحيط بها هالة سوداء
فسألتها مابها؟؟
قالت تعبت
مللت
أردت أن أغادر الكون
فقد فاض بي الكيل
فأخذت وجهها بين كفي
وطبعت قبلة فوق جبينها
وسألتها بإسم الخالق
أن ترفق بنفسها
أن تتوقف عن اليأس
أن تنظر إلى الحياة بمنظار آخر
أن تتوقف عن التضحية لمن لايستحق
أن تعيش حياتها بكل مافيها
ترحل
تسافر
تضحك
تفعل ماتشاء
ولاتلقي بالاً لمن يريد أسرها
فعاهدتني على ذلك
وبدأت أمس الأول في السير على هذاالطريق.
عزيزتي سلوة الخاطر: الوفاء هذه الصفة التي نريدها ، نبحث عنها ، نحاول أن نتعامل بها مع الجميع، فما قيمة الحياة بلا وفاء؟؟
أطربتِ برنين قلمكِ الشجي حروفي، وتردد صدى دعواتكِ ليستقر في قلبي وأعلم أن هناك من يبالي مثلي فما أجملكِ وأعظم وفاؤكِ.
تقبلي مني رقيق المحبة والتقدير.
المحب:فهد