يحل الألم بين حنايانا
يستوطن أفئدتنا
يسيطر على مشاعرنا
يريدنا أن نرضخ لسطوته
أن يبدأ في نسج سياجه على حدود قلوبنا
ولكنه يفشل في مراده
لأن الأمل أقوى مهما كانت سطوته وعتاده
نقف له بالمرصاد
ونبدده بالحب والإنشاد
نلجأ لخالق الكون والعباد
فيعيننا عليه
ويسخر لنا رحمته
ويطلب منا التوبة وطاعته
فالألم زائل
والأمل باقٍ دام الحب متواصل.
عزيزي حسين: أتيت بيرشتكِ الجميلة فأضفت ألوانك الزاهية على صفحتي الصغيرة ورسمت بروعتكِ جمالاً أخاذاً فما أرق شعورك وإحساسك.
تقبل مني أعذب مشاعر الحب والإمتنان.
المحب:فهد