لا حلم
و لا أمنيات
أنا لا أعترف بهؤلاء
و كيف أحيا رغم نزفي
عندي إباء
شموخ
لا يعرف معنى الانحناء
نعم
هكذا أحيا
فمهلا دموعي
و يا زمان اليأس رفقا
بعد لم أعلن خضوعي
فاستزد ما شئت من نزفي
سأحيا
و لآخر نبض في عروقي
سأسمو
لن أنحني أبدا
أو يوما سأبيع نفسي
فإن أيقنت الوداع حتما
و لفظت أنفاسي الأخيرة
ستكون تلك الشمس رمسي
هيثم
لله درّك
صح قلمك واحساسك
تحياتي