سار إليهم بخطواته المتعبة
أراد أن يريح حصانه من المسير
وأن يواري جسده الميت
يريد أن ينام في قبره ليرتاح
ولكنهم لم يتركوه ليهنأ بموته
فسرقوا كفنه
وبقي بين القبور
ينتظر ان يدفن ويموت.
عزيزي محمود: قرأت الحروف ورأيت الجسد المسجى عاريا بلا كفن فوقفت بجانبه لعلي أدرايه بكلمات الإعجاب بهذه الحروف الشاعرية العذبة.
تقبل مني رقيق المحبة والتقدير.
المحب:فهد