ذاك المكان البعيد عني أرضي
ذاك الملجأ الدائم لقلبي وعقلي
ذاك الذي من أجله أقطع الفيافي
البحر وأنا عقدنا حلفاً دائما
يحتضنني لحظة وصولي
يعانقني بكل شوق حين يراني
عندما أجلس فوق صخور شاطئه
يرسل لي رذاذ أمواجه لتزيل تعبي
ومده لياخذ همومي
وجزره ليغرقها في أعماقه
ويقدم لي بدلاً منه الدرر
ويعطر أنفاسي بنسيمه
فما أجمل البحر
وما أعذب المكوث فوق صفحته
لايمل من بقاؤنا
لايرفض شكوانا
بل هو الحضن الحقيقي
والصديق الذي لايسأم من حوارنا.
عزيزي هشام: لوحة أخرى أراها هنا وقد رسمت بلون زرقة البحر، وعذوبة النهر.
لك أسلوبك الفريد في البوح والكتابة تشدني وتجبرني على أن اقف إحتراماً لهذا اليراع الذي لايمل تقديم لوحات الجمال.
تقبل مني أرق وأعذب كلمات الحب والتقدير.
المحب:جدوووووووووووو