لله في خلقه شؤون
فالإختلاف هو أساس الحياة
والحروب نتيجة طبيعية لهذه الإختلافات
ولله الحكمة في هذه الحروب أيضاً :
قال تعالى : ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين . والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإن إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).
شكراً لكِ أختي حواء
دمتِ بألف خير