عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-2006, 04:51 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
شاعر بالمشاعر
اللقب:
كــاتـب

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 239
 مجموع المشاركات : 15
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شاعر بالمشاعر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف آل عبدالرحمن المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

ببساطة
الساعة تشير الى آخر ايامها في النبض
ملقية ظهرها على ذلك الحائط الكئيب
ومعلقٌ اسفل منها بدلة لاعب قديم
مضى على آخر ابداعاته اربعة عشر عاما
والساعة تقترب من الانتحار برغبتها العارمة
تماما كحوت
أراد ان ينهي معاناة فشلة في الزواج من انثى
من المحيط إلى شواطئ امريكا الاتينيه
لينتهي بالقرب من مكان نفوق.....
طائر المينا


اسمع ذلك النبض وكأنه نبض من قلبي
يزلزل أساسات عقلي جامحا علية
راغبا أن يشله عن التفكير العملي
معطيا كل قواه
لفكرة عاطفية

ما يحدث هناك
ببساطة أعلمه وأجهله
ما يحدث هو غوص في براثن صراعات النفس
ومعارك الذات
لشخص.... بلا هوية
بلا ...وطن
بلا ...هدف أو غاية
بلا... عاطفة
بلا ...ظل

وعلى حافة المرآة
يجد شفته السفلى مشقوقة على اطراف ذقنه
وما أن يرفع يده لشفته
حتى تسقط تحت قدمه

هناك
يا صاحبي
تجد نفسك
تدور في حلقة مفرغة
مستدلا بلوحة إرشادية مفادها
( بداية الطريق )
وتظل تطرق رأسك متأكدا أنك قد قرأتها من ذي قبل
قبل سبع سنين
وتكتشف
انك تسير عكس الخطة ( مقاوم للتيار)
ولكن في المبنى المجاور


هلا قمت بإنتهاك حدود عقلك
وأشعلت جمرة من غضب فيه
وقررت
أن آخر خطوات الفكر
لمحة من جنون


يا هاربا من سراديب التسلسل
أرايت (وحرا) يبني له عش؟

هاأنت تدخل نفقا ليس لك
محاولا تقليد مهرج
لتسقط بعنف على وجهك
وانت على الحبل
في خطوتك الاولى على سلم التهريج
لتنسى ان دورك في سيناريو القصة
هو أن تكون الحبل الموصل إلى الضفة الأخرى




صوتك....
يستفز صمتك
ونفورك....
أسبابه حضورك
وأسراب حمامك
ماتت ....
بعد أن قرأت اول نص تخطه يداك ..خلف جدار قريتك المنعزله
في ذلك الركن البعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــد
من المدينة الصاخبة
وكوابيسك المحمومة ....
ساخطة
على حلم لك.... إقترب أن يتحقق

وبوح مقالاتك
يفضح أسرارك
المندرجة تحت مجلد ( ضايع وضيع شبابة)
وانكسارك في بحرك
بسبب مجدافك المثقوب
وقاربك المقلوب
ومابعد ذلك
رجس من عمل الشيطان

خريفك لامحالة قادم
ولكن ستراه في الشتاء
لابسا معطفه الطويل
ممتدا على قارعة الطريق
ويغطي وجهه بجريدة
متقيا شدة بردك القارصة

لو وهبته سبع بقرات سمان
لردها واشتهى كوب شاي



تطير الجريدة عن وجهه
وتهب الرياح
حاملة ثلجا متجمدا ليرتطم به
كاسرا اجمل اسنانه
السن الوحيد منذ ولد قبل ربع قرن

هناك ساق الخريف نفسه
مع ثلوج ذكرياتك البالية
لترعى في صيف صحراء جهنم
آكلة قوتها اليومي
التراب


انظر إلى معصمك
لتفطن لجرح جديد فيه
وتبدا بطرح الأسئله على نفسك
ماسببه
ومع من
ولم
ثم تبدا بهوايتك في نقشه
لترى انسكاب الدم مجددا
على الجهه الأخرى من الأرض
وهو يبدا بالتبعثر
متناسيا انك لم تنظر لمعصمك
إلا لتذكر شيئا واحدة
كم الساعة ؟

اسمعك تنشد لحنا شيطانيا
ماسكا بمصحف
ومعيرا وجهك لغيرك
وعندما اسئلك من تكون
تخرج بطاقه
مكوناتها
(صورة بلا معلومات)




ابتعد عنك
متاملا رصيفك
لأفهم ان سبب تواجدك في الحياة
ان يدرس الناس ملامح وجهك.....كل صباح
ليعلموا ان الحياة... دقائق وثواني


عند الثامنة صباحا
اكون كالمعتاد تاخرت عن موعدي معك
اركن سيارتي بجنون الى جانب سيارتك
ولازلت افرك عيني
بادئا بتنسيق نص للإعتذار عن التأخير حينما القاك في الثانية عشر ظهرا

يذهلني انك اول من تحضر
وآخر من سيترك المكان

لاأسخر منك
في أحد عينيك أرى فيك بعضا من نفسي
اما الأخرى
لم أجد لها ترجمه


في تلك اللحظات التي أقرا فيها عينك
تجدني انظر لنافذة السيارة الامامية
عاضا ابهامي
وانت كذلك
منصتين بخشوع وخضوع
لإيقاع ( تنشد عن الحال )

اجمل مافي الامر
نظرات من يجول في المكان
لصنمين في سيارة


ذات يوم
كنت اتعجب من اثنان عرفتهما في مدرستي الابتدائيه
كانا لايسيران الا معا
لكنهما لايتحدثان

أظنني بدأت أجيد لعب هذا الدور معك


بالمناسبة
لم أعد اراك مرتديا تلك النظارة


عيناك عطفت على الزمان
فجرت قلب من يراها
واصبحت كضمير حي
لفعل ميت
والفاعل مجهول
والمفعول به لازال شاهد عيان
وموقع الجريمه اصبح ظرفا للمكان
وعقارب ساعتك المتوقفة
لازالت تنشد عن حالها قبل التاسعة إلا عشرا


حين وصلتني آخر رسائلك
كانت بلا طابع
ولا عنوان
لكنها وصلت
مفتوحة ؟
ورقتها بلا محتوى
وبها رسالة صغيرة من: الحروف الهاربة
يعتذرون عن الحضور
في رسالة من غضب
عنوانها
(انهض واجلد ذاتك معي)

أحرقت آخر كتاب قرأته معك
مددت قدماي على الطاوله
عقدت يداي امام ناظري
وبدات انظر الى الساعة تحتضر
في تمام التاسعة وعشر
سارقة من عمر غيرها عشر دقائق إضافية
لحظتها
غربت شمس تلك الساعة
لأقرر انا ومن حملها
أننا في المرة القادمة
سنجلب ساعة اجمل
شرق المغرب القديم
ربما بعد سنتان من الآن
وربما قبل ذلك بكثير



همسة :

تصرخ المرآة ..لا أعطى سوى ......ما أراه بتفاصيل دقيقة
لا يرد الدهر ما أعطى ولو ....... رده كان خيالا لا حقيقة
أرقب المرآة حيرانا كما ..... يرقب المطعون من خلف صديقة
بل تغيرنا سويا.......


كنتِ في سالف الأيام ..................................... مرآة صديقة


إكسرها وتعال انظر لوجهك في عيني





تذكر انك مقروع من ذاك












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي *** وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودي
وبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نطق الضّاد *** وَعَوْذُ الجاني وَغَوْثُ الطّريدِ
إنْ أَكُنْ مُعجَباً فعُجبُ عَجيبٍ *** لمْ يَجدْ فَوقَ نَفْسِهِ من مَزيدِ
أنَا تِرْبُ النَدَى وَرَبُ القوافي *** وَسِمَامُ الِعدى وغَيظُ الحَسودِ
أنَا في أُمةٍ تَدارَكَهَا اللــــــــه *** غَريبٌ كصَالحٍ في ثَمودِ


التعديل الأخير تم بواسطة شاعر بالمشاعر ; 08-08-2006 الساعة 05:11 PM
عرض البوم صور شاعر بالمشاعر   رد مع اقتباس