
ولأنني مثلك
خلتك الرجل الذي بين أضلعه داري
وفي مداه مستقري وقراري..
وغدوت أراك شبحا
لا تمسكه الا منماتي الحائرة
وبعضي تائه بعد أن أضعت بيديك كلي
وحلقت نحو سماء تراني منها
بعيون لا تعرفني ولا أعرفها
ويتم عند سؤالك عني أنكاري..
..
..
..
لكني لم أذوي
فخلف النهايات الموبؤه
بداية حالمة
صرحها من قوارير
وخلف الرياح الهوجاء
نسائم حالمة
تحمل وشاح الشوق
لعنق التحنان
وتنقش على وريقات شعاع الأصيل
لحن العودة
لحيث كانت لعبتي
هي أقصى أهتمامتي
وجل متعتي..
..
..
..
وريث الحرف
شيدت ها هنا صرحا
وخلدته بزخم بياني
وصار ثري
يفحمنا مجارة وتتبعا
دمت بخير