*
*
تتعثر صرخة الآة بحنجرة المفردة ...
وكأن الحزن ضيفٌ يطرق أبواب البخل بمجالس الفرح ...
يتكئ على أريكة الألم يرتشف فنجان وجعي المسكوب من دلّة الجراح ...!
صوت الوتر
" نغمـ "
أجمعي فتات التعب بحقائب الحضور ...
ثم أوقدي نار الدفء بمدفئة العطر حين يكون حرفي حطب الشعور ..
ولا تخشي الاحتراق فدخان الوجع لا يلثم إلا أنا وأن ابتسم القلم بثغر السطور ...!!
لتواجدكِ حدائق الياسمين ...
دمتِ بنقاء لا ينتهي ..
*
*
تحياتي
صالح الحريري