هاك الشقى مليت اشيله في عيوني و احمله أخاف يسرق ضحكتي و ايام عمري ماشعرت هنا تكونُ المشاركة و هكذا يكونُ الشعور فـ لايُرسلُ هذا الخطاب إلا حين يكونُ الحب متجاوزاً الحزن