اقتباس:
الحديث مع صديقي محمد كان هو الشيء المتجدد في حياتي . .
لأنه كان يحدثني عن علاقته هو ولمياء بكل تفاصيلها . .
وكنت أحلم عندما أسمع كلماته المجنونة التي تجعلني أترنح بين الوحدة القارصة . .
اليوم كنت أريد أن أشاهد مباراة في كأس العالم . .
فاتصلت على صديقي محمد كي يأتي ليشاهدها عندي . .
أتى إلى منزلي . . وبدأت المباراة . .
كرة القدم لعبة ممتعة ومشاهدتها ممتعة . . مشاهدتها تقتل الروتين اليومي . .
كانت مباراة رائعة . . ولم نتركـ هجمة إلا وصرخنا عليها . .
وبينما كنا مندمجين في مشاهدة المباراة إتصلت لمياء على محمد . .
توقعت أن لا يطيل الحديث معها وأن لا يفوت متعة مشاهدة المباراة . .
تحدث معها طويلا . . ! !
وأخبرها بالأشياء التي اشتراها . . وأنا اسمعه وهو يتحدث إليها بكل غجرية وغنج ممزوج بشبق . .
حبيبتي . .
ما أقساكِـ . . حرمتيني كل شيء . . أريد أن أنام ولا أستطيع . . ! !
أنتي يا كلي . . يا أنا . . يا أجمل روح . . أين تكونين يا حلمي النبيل . .
يا واحتي في الصحراء . . أين أنتي . . ؟ ؟
ما عادت الأماني تعطي أو تلوح . . ما عاد الخيال يجدي أو يزرع الصبر . . ! !
والذكريات تغرس مخالبها داخلي وتمزقني . . ! !
إنني أتألم في هذه الوحدة . .
حبيبتي لم أرى إنسانة تحمل معاني السمو غيركِـ . .
لم أجد انسانة تحمل هذه الكلمة سواك . .
الحياة بعدكِـ نهاية مؤلمة . . ومعكِـ سعادة مطلقة . .
لا أريد إلا أنتي ولا سواكِـ يغريني . .
الآن سأنام وأتمنى أن لا يأتي الصباح إلا وشمسكـ تشرق معه . . ! !
|
أتلملم تحت غطائي
لاأحب ان أسمع كلام العشق
أقفل باب داري وأبكي بشده
لاأحب ان أسمع الضحكات التي تملا المكان
فقط دموع وانين يسكن قلبي وكل جوارحي
أين انتي ؟
اما زلت تعبثين بطفولتك
ولم يكبر قلبك بعد ليحتضنني
ارجوك ضمي إليك اوراقي
ستجدين الحب والحنان وكل شيء هنا
أنتظرك مع خيوط الشمس