عرض مشاركة واحدة
قديم 29-08-2006, 03:04 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
د. معين جبر
اللقب:
كـاتـب
د. معين جبر
كـاتـب
 
الصورة الرمزية د. معين جبر

 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 رقم العضويـة : 859
 مجموع المشاركات : 131
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
د. معين جبر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : د. معين جبر المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد أبوسليم
د. معين...
بانتظار أن يستفيق الشاهد الذي أودعته أفياء بيت الله الحرام... يوسف... أو سمه كما شئت اسماعيل أو ابراهيم.... أو عيسى المسيح.... أو... محمد.... أقول :
قد يذكر يا هاجر بحر بعض الموتى
قد يذكر بعض الأسماء
قد يبكي بحر عاما موتاه وينسى
لكن البحر المسكون بغزة لا ينسى
أن الموتى صاروا بعض خيوط الماء
ودمت لأخيك
أحمد
العزيز أحمد

بعضا ً من أبيات قصيدة للشاعر الدكتور عبد الغني التميمي أقدمها لك يا أخي علّها تعبّر عن تقديري لحرفك الشامخ وحسك الوطني النازف
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و (الردحا)

ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ

ومن تخشى؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي

وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا

ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟

وقالوا: كلنا عربٌ
سلام أيها العربُ!
شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها الخَشَبُ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً
أما تعبوا؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا
ولا تأبه بما شجبوا
* ** **
وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا
بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا
ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف الرعديد إن الجبن
لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا

تقديري ومحبتي لشخصك الكريم يا سيدي

معين جبر












عرض البوم صور د. معين جبر   رد مع اقتباس