وَلكِنَّ جِلدي تَهَتَّكَ قَبلَ احتِضارِ الشِّتاءِ وَذابَتْ عِظامي
تَعَلَّمتُ كَيفَ أُلَملِمُ في عيدِ أَيّارَ أَشلاءَ حُزني
وَلكِنَّ وَقتي تَبَعثَرَ مِنّي وَذرَّتهُ ريحُ السَّمومِ دَقيقاً
عَلى أَرضِ مِصرَ الَّتي أَنكَرَتني
وَباعَت قَميصي الَّذي قُدَّ مِن قُبُلٍٍ في مَزادِ النِّساءِ
تَعَلَّمتُ مِثلَ العَناكِبِ أَن أَنسِجَ الأَرضَ مِن خَيطِ روحي
وَلكِنَّ روحي تَهيمُ عَلى عَرشِ ماءٍ......
سَماءٌ مِنَ الماءِ فَوقي
وَأَرضٌ مِنَ الماءِ تَحتي
وَلا سَيفَ يَفصِلُ ما بَينَ حَدٍّ...... وَأَرضٍ
تَعَلَّمتُ لكِنْ.....
نَسيتُ
عَلى رَفِّ ماءٍ
كِتابي
فَسالَت حُروفُ الكِتاب
أحمد
مصر مؤامرة احيكت لها في ظلام فإزاحتها عن امتها كنظام
ولكنها تبقى مصر في عيون الامة بتاريخها المجيد وبمواقفها
التى كانت بمثابة الرمح في كل معارك الامة ولازالت وان
حل بها الجد لابد و ان تمطر سماء مصر لكي تعود اكثر
اخضراراً من واقعها اليوم .
ولابد ان يعيش هذا الفارس زمن النهوض الذي اراه قريبا
بل يقترب اكثر ممما يتصور الكثرين .
احمد
كان الخط صغير بالمرة ليت المشرفين يتدخلون لكي يتم
تكبير الخط شوي ..
تحياتي لك