الأخوة الأحباء : ايمان ، ظافر ، محمد ، فهد،،،،،،
تحية شوق ومحبة.....
تحية من قانا التي حملت الجرح مرتين ، واستشهدت وهي تقاتل مرتين، وعاتبتنا مرتين ، وربما ستذكر الى الأبد غيابنا المجنون عنها ، قانا..... تلك الطفلة الصغيرة التي جاءت ذات يوم من صلبنا نحن بلا ذنب سوى أنها...... من صلبنا.... قانا التي ذبحتنا مرتين على أبواب محراب دمعتها.... قانا يا أخوتي التي آخت جنين مثلما آخى الأنصار المهاجرين ذات يوم بعيد.... لكنها آختها بالموت على يد عدو واحد.... لا يعرف سوى لغة القتل والدمار.....
فلنقف دقيقة صمت على أرواحنا- أرواح الأمة التي ما زالت تحلم.... وتحلم - لعل الصمت يعيدنا الى ذواتنا مرة.... ولو مرّة....
شكرا لكم...
شكرا لوجودكم هنا.... بين أنقاض قانا....
ولعلنا نلتقي يا أحبتي في مكان آخر أكثر اشراقا ....
ودمتم لأخيكم
أحمد