الأحد و الاثنين ، لا ثالث لهما ليختال وهم قيامة ..
علق العمر فيهما و عُلِّق على ( كسرٍ ) كتابه !!
\
نصّان في نصّ ، عليهما اللغة فتنة و بلاغة الصور آية :
وَليلاً يُسَمّي مَديحَ المُليكِ الّذي سارَ مِن غَيرِ ثَوبٍ يَجوبُ شَوارِعَ حُلْمي الصَّغيرِ
تَجُرُّ السَّماءَ إليهِ جَحافِلُ نَملٍ لِيَجعَلَ مِنها ثِيابَ الشِّتاءِ
وَيَسرِقَ عَينيَّ مِنّي
وَعودَ الثِّقابِ ، وَساقيَّ
يَترِكَني فَوقَ ساقينِ مِن وَرَقٍ يَحتَرِقْ......
تَعَلَّمتُ كَيفَ تَطيرُ الطُّيورُ وَلكنْ نَسيتُ عَلى الماءِ ذَيلي
\ غيض من فيض النصّ
غيارى الراوي العزيزة
في الحقيقة أنا أحاول أن أبتعد عن المديح الكثير كي لا أسقط في شرك النفاق.... لكن بعض النصوص تلتصق في الذاكرة وكأن شيئا ما يقيدها هناك....
أنا ربما كنت جديدا نسبيا على هذا المنتدى.... ومنذ أيام فقط رأيت اسمك هنا للمرة الأولى... فلفت انتباهي معتقدا أنه اسم جديد واذ به اسم قديم..... قرأت بعض ما كتبت ، وأدهشني بجماله الساطع... ربما ثمة أمور مشتركة في الكتابة .... فنحن أميل الى ما هو فينا... الكتابة الحلم التي قد يمر عليها آخرون وكأنها حجر... فالحلم أيضا قد يكون حجرا لأن ذواتنا هي التي تصنع الأشياء... وهي التي بنت حتى الأوثان التي سجد لها آبائنا ذات يوم....
غيارى....
جميل كان وجودك هنا مثلما كان جميلا - على الأقل بالنسبة لي - في أمكنة أخرى....
ستشدنا دائما كلمات بناها الآخرون من قطرات دمعهم أو حتى دمهم... ستشدنا ... بدون قرار مسبق
أحمد