من أول الهم
وحتى اخرالألم
اتحسس
جرحك الغائر
في ذاكرة الوجع
وأعيد قراءة
خطوط يدي
لماذا انت..؟
لماذا ..ولم..؟
وابحث عنك
في ملح الدمع
وأرتب حقائب
الرحيل
وأفتح بوابة الفرار
وأتجه ألى محطة
عمر جديد
مثقلة الخطى
وصوت قطار
الأماني
مخنوق في المدى
ألمس قضبان الشموخ
وانحنى على اليقين
سؤال مفعم بالندم
متى تمنحنى
فرصة القرار
اما رحيل
أما بقاء
فلم يعد
هناك فرق
بين لا
وبين نعم
لمسة واحدة
همسة واحدة
تنهى مواويل
الشقاء
مرحبا أخوي حسين
تسلم على روعة الفكرة
وترانيم الحرف ايقاع سما بنا
الى افق الدهشة فاعذر هذيان القلم
لك خالص الود