مَهْدْ ... أَقسمْتُ ...أن أضع أوزارَ وجعى عند المدينة الأبعد من منفى الفجيعه ورحت ألوك الأنين بقهر المسافات الدامسة بينى وبين آخر فراشات الرجاء ... قاب لهف أو أدنى أتنفس ذكراي الناسكة قُباله وجد مبحوح ترتد حشرجة انشطاره أدغال روحى فتؤقد ماتبقى من انساني العابث سهواُ بحقيقة عاهرة مُتنفَس ... آه بركان سخط وسويداء تغتصب سكينه يراعى المخضب بترانيم آمله ليوم أمتنع فيه عن الكتابه فى لحظة عرى ذّيــــاكَ قهرى رغم المكابرة لازلت جنين أنثى فى رَحمِ الحب وكفى . مُعترَك أنا أنثى الضياع الواهمة جنونا بنّهم السّهاد أنتظر ميلاد فجر صرت حبلى به ... عَصْرُ جاهلتى لم يجن بعد كقيسنا الشارد شعراً وقلباً يبحث عن ليلاه .... لنقل لم آبه لمعلقات القلب التى عافت حماقةََ شُحوبٍ مُضاجع لأحرف التيه ونزق الأشواق . تَوطِئه ... ابقى على مقربة من شاطىء الصدق على لايجرفك تيار الخونّة . مع ودى وأمنياتى ه م س