اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غازي العلي
أنـْتِ السُؤالُ ...،
وأنـْتِ ...،
في طَيّاتِهِ ...،
كُلّ الإجاباتِ ...
الّتي مَرّتْ هُنا ...
وَسَبَتْ خَريفَ العُمْرِ مِنّي ...
كُنـْتِ أنـْتِ ...
كُنـْتِ تَخْتانينَ شِعْري...،
في آنـْدِثاراتِ ...،
المَعانْ... !!!
------
أنما...مررتُ....
.لأُزجيك التحيه..
وأُزجي...هاتيك..الديار...
مابين شعرك...
..ورسوم..(.حنظله..)
...نَسبٌ...عريقٌ...وأفتخار...
----------
هنا والله....نصٌ...أبداعي
الف لله درك....تقبل تقديري
اخي د.معين جبر
|
ألأخ العزيز غازي العلي
نزفت نواصيها الكلمات يا أخ الجرح ... فوق هاتيك المعاني ... بيني وبينك ... مسافات من الهم المعتّق في وريد القلب ... وهمس حنظلة ... فوق جداريات الوطن الغافي عند حدّ النهر ... يتحدّى هذا الواقع المرّ ... بكل تفاصيله الدقبقة ... ويرسم مع ريشة حنظلة المسافر من مكان لمكان ... مستقبل الغد الآتي على شفاه صغارنا ... في كل زاوية من زوايا الوطن.
مودتي وتقديري لحرفك سيدي.
معين جبر