عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-2006, 07:58 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أيمن سعيد
اللقب:
كــاتـب

 تاريخ التسجيل : Jul 2006
 رقم العضويـة : 803
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أيمن سعيد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي {{{ ..:: المَــــ//ـحْ ــــ//ـــــکَمةْ ::.. }}}

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








"محـ//ــكـ//ــمةْ"!‏









كانَ صوتاً..‏

جارحَ الأصداء كَـ الريحِ‏

وكنتُ اثنينَ مابينيَ وبينيْ‏

بَرزخٌ مِن شَغبِ الروحِ






سَلاماً أيَتُها الروحُ التي لمْ تَزلْ‏

بـِ الحبِ والحُلمْ الذي يَغتالها‏

مُتَّهَمهْ ...!‏






"مـحكمة"..!‏



كلَ شيءٍ -جَاهزاً- كَان :‏


القضاةُ



القاعةُ الكُبرىْ



شُهود الزورْ



وَ"العَدلُ أسْاسُ المُلْكِ" ...!‏






هل يَخضرُّ فيـ دائرةِ النِيرانِ‏

عِشبُ الحُلمِ ...؟‏



كمْ أمشي إلى حُلمي وَأمشي‏

دونَ أنْ أُبصِرَ إلا مَأتَمهْ ...!‏




وأنا المَدعوُّ والدَاعيْ‏

أنا الطََالعُ مِنْ أزمنةِ القهرِ‏

وَ مِنْ ليلُ الرَمادِ المُرّ






فيـ قَلبيّ وَفيـ عَينيَّ كانتْ‏

أُمّةٌ للقدرِ البَائسِ ...‏


وَ ...)


المَنْقوشِ فيـ جَبهتها مُسْتَسْلِمةْ‏

فـَ أسمحوا ليْ -أيها السادةُ-‏

قَبلَ النُطقِ بـِ الحُكمِ بأنْ

أرفعَ الصَوتْ إلى آخرهِ‏

رُبما أدفعُ عَنْ نَفسي‏ ّ

سَوادَ المَظلَمةْ‏ ...




-"مــحـكــمةْ" ...!‏






أنذاً أعترفُ الآنَ ..‏




أنا المَحكوم مُنذ البدءِ‏

بــِ/الصْمتِ الذي يَقتاتُ‏

كـَـ/السكين مِنْ لحميْ وَعَظميْ



لافضَاءَ ليْ أغنّي فيهِ أشعاريْ‏

ولا أرضٌ لتُرعىْ فَوقها‏ غزلانُ حُلمي‏



كانْ - ياما كانْ -‏



أن غنّيتُ للريحِ وللأمطارِ

لليلِ وللأقمارِ



للعِشقِ الذي‏ يَستوطن الأرواحَ كَـ الأقدارِ ...‏




مااسمْي .......؟‏



ليسَ ليْ إسمٌ



غريبُ الوجهِ والعَينينِ أحيا‏


وفَمي ضَيّع فيـ مَملكةِ الصَمتِ فَمَهْ‏



بَيدرٌ مِنْ حُنطةٍ مَحروقةٍ وَجهي




يَدي زَنبقةُ الجَمرِ التي أطفأها‏



فيـ ظَمأ النِيرانِ بَرْدُ المَغربِ‏



لا "ابْنةُ الآمرِ" أميْ




أيها السادةُ :


لا أَختُ العُلى والحَسبِ‏





بِنْتَ فلاحينَ كانتْ.‏




عُمرُها...؟





أنَفقتْ العمرَ..‏ على دربٍ مِنَ الآلامْ



لمْ تَعتبْ .. ولمْ تَغضبْ..‏



ولا كانَ أبي‏



سيّداً فيـ قَومهِ


لكنهُ كان نَبيلَ المَطلبِ‏




"عشْ عزيزاً" -قال لي-‏ مَااسْطَعْتَ



واعلمْ‏ !!...

إنما عيش الأذلاّءِ يساوي عَدمَهْ‏


وَكريماً مَاتَ..‏


لمْ يَخشعْ.. وَلمْ يركعْ..‏


إلا للـ الله والواحدِ الأوحدْ


فَما ضَيّعني طِفلاً



ولا حَمّلني كَالملكِ الباغيْ دَمَهْ.‏




وأنا - ياسَادتــيْ -‏


ظلُّ السَمواتِ على الأرض




أنا الوارثُ للأرضِ اليبابْ‏



لمْ أزلْ أؤمنُ أنَ الأرضَ‏



-رُغمَ القَحطِ-



والنِفطِ الذي‏ يَنزفُ مِنْ شِريانها المَذبوحِ


‏

مِثلَ العَرضِ لايرَخِصها غَيرُ الكِلابْ‏





رُبما ضَاقتْ برَارَيها

وَ ...) عَاثتْ فيـ لياليها مُلوكِ الجّنّ

‏


لكني ...أغنّي وَجهَها القُدسيَّ..‏

فيــ الخُبزِ

وفيــ رَشقةٍ مِنَ المَاءِ



وَ...




أحِبُّ الوَردَ وَالأطفالِ . .‏ .



والشِعرُ الذي يَمتصُّ مِن قلبيّ‏



حَليـــبُ الكَــــلمةِ‏



لُغتيْ مِقصلتيْ

والحَرفُ كــَ السيفِ الذي‏

تَخضلُّ فيـ مرآةِ خدَّيهِ ...‏ أزاهيرُ العذابْ‏






أزرَقٌ ليليْ


وظلّي جَارحُ الأبعادِ


وامرأتي سَرابْ :‏ ...



كُلما جِئتُ إلى مُوعِدها السريِّ‏



فرّتْ مِثلَ قبْضِ الريحِ منيْ


وتَلاشتْ كالضبابْ‏



وأنا .../



أخّبِطُ كـَـ الأعمىْ وَحيداً‏



فيـ بُحورِ الظُلمَاتْ








"..‏ هكذا بَعْثَرْتُ كالنرْدِ

على مائدةِ الأيامِ أحلامي‏

وضيّعْتُ حياتي‏
.."



قلتُ فلأخرجْ إلى مملكةِ الضوءِ ...



بَسيطاً مِثل مَوّالٍ‏

نقيّاً كَـ الصَلاةِ‏


وليكنْ صَوتيْ‏

صَدى أنّاتِ قَتلى الحُبَ والحَربْ ..‏.

ومَنْ غابوا بـ أقباءِ الدياجي الهَرمهْ‏




آن للشاعرِ..‏



أنْ يَخرجَ مِنْ دائرةِ الرمزِ

وَ ...

أن يَغتالَ أشباحَ اللغَاتِ المُبهمةِ

قَبل أنْ تَسقطَ مِني وَردة المَعنىْ

وتَذوي فيـ شَفاهي الكَلمةْ ...!






"مــ//ـــحــ//ـــكمةْ"!‏






سَـــــادتيْ :



أعرفُ أنَ المَوتَ حَقْ

مِثلما أعرفُ أنَ المُلْكَ للواليْ

‏

وليَ فَوضى الأحاسيسْ ...‏



وَ ... فُرقانُ الشَقاءْ‏



للنِساءُ العِطرَ

والسِحرَ





السمواتُ ...!!!


لمنْ في وسْعها‏ كُرسيُّهِ العَاليْ





سَوادَ الذهبِ الذائبُ فيـ الصحراءِ ...‏

للأعْداءِ والعَاصفةِ الأعتىْ





وللبائسِ أنْ يبكي كَــ عصفورٍ غَبيٌّ



كُلما أبصرَ فيـ أعينِ صَيّاديه دَمعاً‏

وَهو يَمضي فيـ دُروبِ الريحَ مذبوحاً‏

إلى عالمهِ (الحـــرّ) الجَديدْ‏





غَير أني لمْ أزلْ أحلمُ ..‏.

أنْ تَنثالَ أنوارُ الشُروقِ البِكرِ

في ليلِ العبيدْ‏




لأرى ...../


الأرضُ التي ترسَفُ‏

بـ الأحزانِ والنيرانِ كَـ المهرة تَعدوْ

فيـ بَراري الصُبحِ حُرَّةْ‏




مثلما أحلمُ أنْ أُبصرَ ظلّ اللهِ في الأرضِ



"وَفي النَاس المَسرَّةْ"‏







سادتي...!‏ :




مَنْ يُخرجَ الحَيّ مِنَ المَيْتِ ...؟‏



وَلحمُ المَيْتِ مَنْ حَلّلهُ حيّاً ...؟‏


وَمَيْتاً حَرَّمهْ ...؟‏





"مَــ//ـحَـ//ــكَمةْ " ...!‏







تُرفعُ الجَلسةُ‏

قَبلَ النَطقَ بـِ الحكمْ

إلى آخرِ إشعارْ .

وَ للشَاعر أنْ يَحملَ..‏



- حَتى آخرَ النَزفِ -‏



"على الكفِّ دَمَهْ "..!





تح ــــــــیاتی


Lost AngeL


28-09-2006

21:35

Kish












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور أيمن سعيد   رد مع اقتباس