حين أكتب عنك
أراقب محبرتي بذهول،
ومطر دافىء يهطل داخلها...
وأرى الحبر يتحول إلى بحر
وأصابعي إلى قوس قزح
وأحزاني إلى عصافير
وقلمي إلى غصن زيتون
وورقتي إلى فضاء
وجسدي إلى سحابة!
أطلق سراحي من حضورك في غيابك
عبثاً أنهال بفأسي
على ظلك فوق جدار عمري!
...لأن غيابك هو الحضور
ربما لا شفاء من إدماني إياك،
إلا بجرعات كبيرة من اللقاء داخل الشريان!
شرف كبير لي أن أكون أول من قرأت لك تلك الكلمات
الصراحة تقال الكلمات أكبر من أن أوصفها
رائعة جداً
فيض من المشاعر والكلمات
التي تناسب من كل حرف
أشكرك على هذا الزخم الكبير من المشاعر والكلمات
سامت يداك أخي الكريم