وقفت أمامكـ بدموعي حيرى وساخنة لم أشعر لطعم الملح فى دموعي مثل ذاك اليوم ملحا زفرات من الإختناق والإشتياق تجتاح جسدي فيرتعد شوقاً والماً أليكـ / بكـ وكيف لك ان تحتويني وأنت من تؤلمني بكـ حد الوجع