مجرد خاطرة - 7
رفعت رأسي تجاه النافذة ، رأيته يَطلُ عليَّ بصمتٍ كأنه أحس بوحدتي فأراد مشاركتي قليلا…
أيها القمر لم أراك حزينا كئيبا ؟
أم أن هذا الحزن ما هو إلا حزني رأيته مرسوما على ملا محك ؟
إني أبحث عن صديق ... فهل تقبلني صديقا مخلصا لك ؟
....
لم أراك صامتا ؟
....
لست أدري !!
و رغم كل ذلك فسأكون صديقك ...
سأراك غدا في المساء
فلا تنسى .
مع خالص تحياتي