عرض مشاركة واحدة
قديم 29-10-2006, 10:10 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حمد العبدالعزيز
اللقب:
بركان العاطفة

 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 رقم العضويـة : 857
 مجموع المشاركات : 83
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حمد العبدالعزيز غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي ™®®™عمتِ عشقاَ™®®™


عمتِ عشقا




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هلُا دنوتِ مني قليلا
لتحتضني ولهي بكفيك
رددي تسابيح الهوى علي
أشعلي الحروف بخورا
ولنبتدئ
هنا قلبي وهذا جسدي
لملميه بأصابعك
رتلي معي النشوة
اجعلي شفتيك تشيا بكل قبلة
ولتضطرم النار
أكثر وأكثر
احضنيني بذراعيك إلي حيث كنهكِ
حصنيني بمزامير الشوق
وأسكريني بتراتيل جبران
كل شيء كان ساكنا الا ضجيج صخبنا
كل شيء كان خافتا إلا وهج حبورنا
كل شيء كان باردا إلا لظى أنفاسنا
كل شيء كان ثملا بعذوبة حرفنا
طغى جنون القلم على كل الموازيين
وعلا هدير الحمم على كل أنين
فلا تسمع إلا رجع الأهـ
ولا تبصر إلا وجع الأنا
ليلة اختصرنا فيها كل المسافات
وعلت أبجدياتنا على كل اللغات
لايسترنا سوى رداء الوله
ولا يفقه طغياننا الا قطع الشوكولا التي خالطت مساماتنا
غينا جاوز حدود الحرف
ورهقنا تاه على أبعاد الطرف
روح عطشى وجدت بلل الشفاه نجاتها
وأجساد تلتهب وجدت ماء العشق إكسيرها

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اهـ(ن) من ويلات الليلة الثانية
ليتها لم تخلق
وليت العشق ذلك المساء لم يعشق
وليت السماء تلك اللحظات لم تشهق
فاتنة وتفتنت
غانية زادت غيا
القمر غار من حبوتنا
والليل خالطنا شقوتنا
ثمت جنون لم أبح لكِ به
تلك الليلة كان الحرف في كامل غييه
وكان المعنى في عنفوان صخبة
اهـ(ن) من ويلات تلك الليلة
لكِ ماتريدين
عمتِ عشقا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

غادري حيث شئتِ

سأكون بالقرب
ولكن خلف سطور الآهـ
وحول سدود الأنا
وعد كاذب
وهم يزيد
وطفلة لعوب
راودني خيالكِ عن نفسي فلم أغض الطرف
وعذرا لربي فلم يستعصم الحرف

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أنثى كبقية الغواني

تفر ممن يتبعها ويبقى خلف وعدها يعد الثواني
وتلهث خلف من يذيقها الذل
ويجرعها القهر
ويكويها بصدوده
لستِ جديدة في بحورهن
ولكن أمواجك ليست زرقاء كهن
أمواجك وردية كلون شفاهي
فاتنة حتى في غموضك
أرأيتِ قدر ضعفي أمامكِ
حتى سمك الزعاف أتلذذ بنكهته
إن لم أكن أدمنته فعلا
لم يعد يؤثر في ذلك السم
لانني أراه واتذوقه بنكهة عشقك
كنت أعجب من الأفاعي كيف لاتموت وهي تحمل السم
وعندما سمعت فحيحكِ ورأيت السم الوردي يتقاطر من فيكِ
زال العجب
لايذهب بكِ الظن بعيدا
فلم أذكر لك إلا قطرات من أمواجك
ولا زال بحرك زاخر
هل آذاك حديثي
هل تريدين حقا أن أتوقف
لكِ ماتريدين
عمتِ عشقا
ولكن حنانيكِ
اقتربي مني قليلا
بعض البرد عدوك
وبعض شوقي يخصك
ولنتأزر ببعضنا
وقطعة اللحاف
وشيء من جنون الحرف
ولكِ ماتريدين
عمتِ عشقا

بركانــــ












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور حمد العبدالعزيز   رد مع اقتباس