هلا ومرحب
بالقادمة هنا ... فوضى سرمدية .. هلا بالانثى المعجونة بالوحدة ...
أنا أنثى معجونة بالوحده
تزورني الوحده من حين إلى حيــن ..
دون استئذان ..
دون طرق بابي ..
تحاول أن تقضي عليَّ كلياً ..
حتى أصبح فريسةً لها ..
تغرس مخالبها في أعماقي ..
تدميني ألماً ..
ليمثل البكاء جزءاً من تفاصيل وقتي ..
مقطوعة جمالية كاملة ... تغري من يقف على ضفافها يتأملها الجماليات
من الطرف الى الطرف وان كان هذا الجمال فيه شي من الحزن الا ان
الوجوه الحزينة هي دايما الاجمل ..
ود وتحية لك
وفي انتظار القادم الاجمل ...