كاتب الموضوع :
سالم السيفي
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــانــي
سِحرٌ تورَّدَت به الطبيعَة
وأقتنته الحّواس بينَ خبايا الشَوق
هكذا هو الحُب ، تتشرَّبه قلوبُ العُشّاق
تظمَأهُ وحينَ تُسقى .. لا يرويها سوى طيفُ المُحِب
ولاارتواء من نظرةٍ تُزَغْرِد بها الروح
سالم السيفي
كانتَ وأنتَ ،ضرباً من خيال ..
ولولا صدقَ الإحساس ما ذُهِلَ الشعور
دمتَ بـ حُب .

|
أماني
ضعي ألف ..(أ).وألف (م) ..وألف((ا)) وألف ((ن)) وألف ((ي)) قبل اسمك وسأضع ألف ..(أ).وألف (م) ..وألف((ا)) وألف ((ن)) وألف ((ي)) في أروقة المارون على قلبي وأنا أتضرع إلى الله أن يحط من حسناتي درجة ليرفعك بها مقاماً محموداً كما رفعتِ قلمي ...
(أماني) ~.. نعم أنا قد اختصر لحظاتي وفرحي كما سأختصرها لك ِ ولكني أبداً لن أحطم معالم الجمال لأنه بدون تواجدكِ لن يكون مشرقا ((فكيف سأجعل كلماتي مشرقة ان لم تحضرين ))؟
(أماني) ~.. …~... حين كانت ماجدولين تريد من السيّاب حق التصنيف كان هو يرى إن من حقه التأليف ولكنني أنا السيفي حينما امسك بالأصفهاني أو ابن كثير أصنفهم كأبوابٍ للنفقِ الذي اسلكهُ أو الذي يسلكني قبل استحمامي الثقافي في دهاليز التصنيف ..( أماني) أنتِ من فئة الأحاسيس (( الحسنى)) التي تسحب جميع الأحاسيس (( الثكلى )) لتجعل مني (سالماً) أخراً يشبه (( باريس )) في عشقه للثلاث (( وردات)) واعتراض افروديت على ذلك ...
في إصباح العتمة وفي وقت مبكر من تخبطي وشططي الغريب في أقبية الظلام كنت أرى كديوجين إنني لابد أن احمل المصباح ولكني خفت من ضحكة الأصمعي حين رأي البائع يشعل شمعة في عز النهار ... لهذا حملت الشمعة وحملت المصباح وفي حين الحين ابدأ في احدهما مخافة السقطة ....
(أماني) ~.. الحين الذي يعتقد البعض فيه أنني سأولج بقصاصتي هنا محاولا تهذيبها افعل العكس تماما عندما القي بها (( لأنكِ وحدكِ من تهذبين هذه القصاصات بذائقتكِ الجميلة )) فكوني ذات حضورٍ دائمٍ لتبقى كل قصاصة بكِ أجمل وأبهى ..
(أماني) ~.. كنت أتساءل اليوم كيف لي أن أزيل نقطة سواد وضعتها سهوا في أروقتي حتى أتيتِ وأزلتِ النقطة
((لك الله أيتها المارة ككوثر مرت على سام فأطربته))..
(أماني) ~.. سأجعل من كلماتكِ تميمة اقرأها كلما علقت في إذني وقلبي بعض الأوساخ فإن لكلماتكِ وقعَ البلسم .. ووقع المبسم ...
فــــ شكراً نحو قلبكِ وشكرا على حضوركِ الراقي .. وشكراً على نقاؤُكِ .فهو الأجمل ..
وكوني دوما في الجوار ..
سالم
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
تخيلتْ الرمل مثلك بأنه أول حديث النار
وأن البحر اسطورة وأن الشمس تفاحة
وان الليل ما يغسل سوى وجه الصبح والدار
يمشط للقصيدة شعرها ويرد مصباحه
تخيلت وخيالي صعب.. واحلامي ورود صغار
وغاباتي مدن صفرا طعنها الوقت برياحه
محفوظ..
ِ
s_al-saifi@hotmail.com
|
التعديل الأخير تم بواسطة سالم السيفي ; 09-11-2006 الساعة 11:53 AM
|