
كانت صغيرة ..
صغيرة ..
صغيرة ..
صغيرة جداً ..
تحيط بها المياة من كل الجهات ..
وبدات تكبر .. وتكبر ..
الى ان أصبحت قناة ..
قناة الجزيرة ..
وجه آخر .. من العملة الحاقدة .. والناقمة ..
تُصارع .. وبقوة من اجل الإساءة ..
والتشويه .. والتشهير ..
قناة الجزيرة .. حكاية دولة .. لا تحيط بها سوى ( السموم )
ولا يسكنها الا العنكبوت .. بخيوطه ( المتهالكة ) .. !!
عانينا منها طويلا وسنعاني طالما أنها تلقى ( الدعم السياسي ) .. !!
عانينا من كذبها علينا .. وسنعاني مادام ( اليهود يسيرونها ) .. !!
( قريباً ) منها تُقام المؤتمرات اليهودية .. !!
وبجوارها تقبع مستنقعات التخطيط الصهيوني .. !!
وجهت هذه (( الصغيرة )) سهامها نحو المملكة العربية السعودية
بشكل واضح وملفت للإنتباه .. والإستياء .. وأغمضت عينيها عما يدور ( خلف جدرانها ) ..
شتمت وصغرت من أمرنا .. وجعلتنا عدوا لها ..
فمنذ انطلاقة بثها دابت على اصطياد الاخبار وتفخيمها ..
وسط ماء عكر .. آسن .. عفن
فطردناها .. ومقتناها .. وكذبناها ..
فازداد شرها .. وبانت نواياها ..
اعلام موجه مدروس .. ومقصود ايضاً ..
في الوقت الذي لا يزال اعلامنا السعودي صامتاً .. ومستسلماً ..
ربما هو سلاح الواثق ..!! ربما .. !!
ولكن الى متى نبتلع اخبارها على مضض .. ؟!!
الى متى نتجرع مرارة الشتم والتشويه ؟!!
لقد نفذ صبرنا عليها وعلى من يحتويها ويسيرها .. !!
فياليت يخرج اعلامنا واثقاً بكل الحقائق ويلجم كل أفواه الحقد !!
ياليت اعلامنا ووزيره يتصدون بالعقل والمنطق لنعيق ( قناة الجزيرة )
فسياسة الصمت اصبحت غير مجدية مع هؤلاء المرتزقة ..
فمن يقوم على تلك الصغيرة زمرة خرجت عن الصف العربي
فمنهم المهجر .. والمطرود من بلده ..
ومنهم العميل .. والشاتم لشعبه ..
ومنهم الناقم على أمته .. خلف كذبة الرأي والراي الآخر ..
ومنهم من يرى أن سلامته في مد يد الإتفاق مع العدو
و شتم جيرانه وبني جنسه ودينه وخليجه وتجريحهم .. !!
يا قناة الجزيرة
... من غربل الناس .. نخلوه .. !!
... من غربل الناس .. نخلوه .. !!
كتبه : فهيد العامري