أرى مرسـاتك الثكلى...بلا ظلٍ كمرسـاتى
فبحرُ الدمعِ يســقينا...سرابَ صباحنا الآتى
ومــوج العمرِ يلفظنا...إلى شـطِّ النهاياتِ
كأجســادٍ بلا مأوى... تهيمُ بـدون غايات ِ
....
دعينا نرسـم الآتى...بأوجـــاع ٍ وأنّات ِ
نجُمّــعُ مابقى منّا...ونُشــعلُ جمرَ نايات ِ
لعلَّ الصمت يسمعُنا...فيحيينا كأصـــوات ِ
أُذيبُ بشاطئِ النجوى...عـذابَكِ فى عذاباتى
ألملمُ حـرفَكِ الدامى...بأوجـــاعى وآهاتى
أهدهدُ لحنك الباكى ...بأشـــعارى وأبياتى
فضمينى بأحـــلام ..ٍأزورك فى خيــالاتى
د.ابراهيم ابوزيد