بعدها أفقت
وأنا لازلت أدعو
لكني أدركت أني
كنت أدعو لك لا عليك
أن تعود لك العافية
قبل أن يرتد إليك
طرفي ناظريك
واني كنت اربت
على قلبِ أشقاه هواك
وأخطره أن المفاد
لم يكن هجرا
فليكثر للعزيز ذكرا..
.......................
دعيت الله عليك ولاكن مستجاب ادعاي..
اكيد اني عليك ادعي ولاناي صادق النيه..
كم هو رائع ذالك الوفاء..
رائعه كتبت بنزف الشعراء..
دمتي بود..