عرض مشاركة واحدة
قديم 20-11-2006, 05:08 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد الفرحان
اللقب:
عضو مؤسس
محمد الفرحان
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية محمد الفرحان

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 3
 مجموع المشاركات : 9,572
 بمعدل : 1.26 في اليوم
 الإقامة : الخبر - الشرقيه
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الفرحان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الفرحان المنتدى : منابع دُرر آلقصـــيد والموروث الشعبي
افتراضي


.

.

الخيول في التراث العربي:

شهدت الجزيرة العريية منذ آلاف السنين علاقة مميزة جمعت الخيل

والصحراء والانسان العريي. ولم تكن الرابطه بين العريي والخيل

مجرد وسيلة ركوب ينتقل بها المسافر، أولية يركبها المقاتل،

بل علاقة امتزجت بالحب والصداقة والوفاء. فاهتم البدوي بتريية

حصانه والتحف معه نفس الخيمة وشاركه طعامه وشرب معه حليب

الناقة في المواسم التي تسبق الأمطار و يغيب فيها العشب.

ان تراثنا العريي الغني يحمل لنا الكثير من الدلائل والنماذج التي تبين

لنا مكانة الخيل في المجتمعات العريية قبل الاسلام وبعده. لقد كان الحصان

عندهم هو المال والجاه حتى أن البعض يقيم الاحتفالات عندما تلد الفرس

والبعض يفضلها على عياله.

وكان للخيل في الشعر العربي منزلة رفيعة فأعطوه العديد من الصفات المرتبطة

بالسرعة مثلى المسح والمشرحف والسبوح.

وأعطوا صفات عديدة لطول الحصان الدال على سرعته مثل السلهب والشرجب

و السلجم.

فعلى سبيل المثال نرى العباس بن مرداس يصف الحصان فيقول:

جاء كلمح البرق يعتفو ناظره تسبح أولاه ويطفو آخـره

أما عنترة بن شداد فيصف حبه لحصانه الى الحد الذي كان فيه يلوذ عنه أثناء

القتال فيقول:

أقيه بنفسيي في الحروب وأتقي بهادية انى للخليل وصول

وكلنا يتذكر حرب داحس والغبراء التي نشبت بين قبيلتي عبس وذبيان لسنوات

طويلة وكان سببها خلافا حول سباق جرى بين حصان يدعى داحس وفرس تدعى

الغبراء يملكهما قيس بن زهير بن جذيمة العبسي وحصان الخطار وفرس تدعى

الحنفاء يملكهما حذيفة بن بدر الذبياني

وجاء الاسلام ليبقي على مكانة الحصان عند العرب ويعزز مكانته ويدعو المقتدر

الى امتلاكه،

فدور الخيول في المعارك كان أساسيا. وقد تمت الإشارة كثيراً للخيل في كتاب

الله المجيد فنجده سبحانه وتعالى يقسم بالخيل في سورة العاديات:

((و العاديت ضبحا* فالموريت قدحا * فالمغيرت صبحا * فأثرن به نقعا * *

فوسطن به جمعا ))

وفي سورة الأنفال يقول سبحانه وتعالى:

{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل *} صدق الله العظيم.

ومن ناحية أخرى نجد رسول الله محمد ابن عبدالله (صلى الله علية وسلم)

يحث المسلمين على اقتناء الخيل والمحافظة عليها في العديد من الأحاديث

الشريفة نذكر منها:

" الخيل معقود في نواصيها الخير".

" المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها".

" من كان له فرس عريي فأكرمه، أكرمه الله، وإن أهانه أهانه الله ".

" عليكم بإناث الخيل فان ظهورها عز وبطونها كنز".

ونظراً لمكانة الخيل عند العرب فقد جعلت الروايات الكثيرة منها أسطورة من

الأساطير.فمن ناحية تذهب بعض الروايات إلى أن الله سبحانه وتعالى خلق الخيل

من ريح الجنوب،

ولذا فهي سريعة في العدو. ومن ناحية أخرى يصف الرواة " البراق " الذي عرج

به سيدنا محمد (صلى الله علية وسلم) الى السماء بأنه على هيئة حصان مجنح،

ويروى أن " الميمون " كان حصانا مجنحا ركبه أبونا آدم في الجنة

لقد كان الحصان العريي منتشرا في الجزيرة العريية أينما وجد الانسان العربي وكانت

هذه السلالة الفريدة موجودة في هذه المنطقة وحدها، حتى جاءت الفتوحات العربية

الاسلامية لبلاد العالم المختلفة وساهمت في انتشار دم الحصان العريي وامتزاجه مع

سلالات أخرى عديدة وبالذات الأوروبية منها مما ساهم في تحسين نتاجها.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

حسابي بتويتر :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محمد الفرحان   رد مع اقتباس