.
.
ان تاريخ السلالة العريية يرجع الى اكثر من 7000 سنة مضت.
ففي أحضان شبه الجزيرة العريية نشأت الخيول بعيداً عن السلالات
الأخرى الموجودة في آسيا وأوروبا، ولذا احتفظت بصفاتها النقية.
وترجع الروايات بداية استئناسها الى سيدنا اسماعيل ابن ابراهيم
الخليل عليهما السلام.
ولقد عرف عن نبي الله سليمان بن داود شغفه بالخيل وكان يملك1200
حصانا مسرجا و 40000 حصانة تستخدم لجر العريات.
ورغم الاختلاف الواضح بين المؤرخين حول أصل السلالات العريية من
الخيول ، فانه يتم ارجاع أصل الخيول العريية الى خمس جياد أصيلة كان
لها شأن كبير في شبه الجزيرة العريية منذ زمن بعيد وهي:
كحيلة:
جاء اسمها من سواد العينين اللتين تبدوان كالمكحولتين.
عبية:
جاء اسمها من تشوالها وحفظ عباءة راكبها على ذيلها أثناء العدو.
دهمة:
جاء اسمها من لونها القاتم المائل للسواد.
شويمة:
جاء اسمها من الشامات الموجودة عليها.
صقلاوية:
جاء اسمها من طريقة رفع حوافرها في الهواء عند العدو، أو من صقالة
شعرها السابل.
وفي وقتنا الحاضر نرى الكثير من المهتمين بالخيول في جميع أنحاء العالم
يحرصون على إقتناء الخيول العريية الأصيلة ونجد الآن أعداداً كبيرة من الخيو
ل الأصيلة موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
وقد ازداد الاهتمام في المنطقة العريية حالياً باقتناء خيول من هذه السلالة الفريدة .
م
ن
ق
و
ل