تسألينني : أو تحتضر لغيـابي !!؟
أقول لكِ : إنما أموت يوميًا ، كلمـا تذكرتكِ ، ولا طاقة بي على نسيانك !! ، تبًا لذلك الصدى الذي لا يزالي يتردد في رأسي كلما حاولت أن أنساكِ ، ،، حروف اسمك تتراقص .. محدثةً جلبـة وضجيجًا . .
كفي عن العبث بي ... سوف لن أناديكِ باسمك بعد اليوم ، حتى لا يعمد إلى مطاردتي في كل حرفٍ أقرؤه ! .. .. وكل كلمـة أكتبها . .
سأناديكِ باسمٍ جديد ، خـارج إطار الأبجديـة !!
أو . . . ، لا . . ، سأناديك باسم مألوف اعتيادي ، قلما تتردد حروفه في الكلمـات ، سأناديكِ كما أشاء ! : أنتِ ... أنتِ . .
تبًا لذلك ! . .
لقد فكـرت فيكِ كثيرًا هذه المرة . .
فكرت مرتين ، فكرت أنا ، وقلمي ، بل فكرت ثلاث مرات .. أنا وقلمي وتلك الورقـة التي شوهناها معًا !!! حسنًا .. هكذا أصبحت أربع مـرات !!!!
يالك من مسـتـبـدة . .
إبراهيم
تعجز الحروف أمام روعة أبجدياتك
كُن بخير
لي عودة
إيمان