عرض مشاركة واحدة
قديم 02-12-2006, 09:37 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسام العبدلي
اللقب:
كاتب وشاعر - غربةُ الروح

 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 رقم العضويـة : 834
 مجموع المشاركات : 16
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : شواطىء الح ــــرمان
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسام العبدلي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي اقتليني لأعشقَ عينيكِ أكثرْ‏





كأنَّ الذي بيننا خافتٌ خافتٌ‏
ويشبهُ ما ليس بيني وبين أحدْ‏
وبالجوهرِ الأصل في ملكوتِكِ أحلفُ‏
أن الجدال العصيَّ‏
سيلقي برغبتنا في جحيم الأبدْ‏
تظنين أنَّ المحدد في الأمر‏
شيءٌ من الحَبو فوقَ السهوبْ‏
وأنَّ السؤالَ الملحَّ‏
ازدحامُ المساعي لترويض هذا العناد الغريب‏
وركضُ خطايَ الحميماتِ فوق الدروبْ‏
ففُكِّي غلالات تلك الشبابيك عنكِ اتركيها‏
تمرَّغْ بشمسكِ إحجامها‏
ثم كوني على ثقةِ العشقِ‏
أني بمفتاحِكِ الصَّعبِ...‏
أفتتحُ البحرَ‏
أسطو على الليل من كلِّ أبعادِهِ‏
أينَ أنتِ ابدئي الآن فاتحة العشقِ‏
إني على حفرةٍ من لهيبٍ وطيبْ‏
وتَبقَينَ أنتِ الحبيبةَ‏
أنتِ القصيدةَ...‏
أنتِ الحديقةَ...‏
أبقى الحبيبَ الحبيبْ‏
لكي لا يموتَ سريعاً‏
ومن أجل سيرورة الوعد فيهِ‏
اصطفاكِ قطاراً لرحلته البرقُ‏
يا قطرةً من دمائي‏
اختزلتُ بك العالَمَ النبويَّ‏
اقتليني لأعشقَ عينيكِ أكثرْ‏
أنا السندباد الذي‏
قطفَ البحرَ عن شَجَرِ الكشفِِ‏
قام لأبدو أمام جلالكِ أكبرْ‏
إذاً فلماذا تَشَكّلتِ رملاً على غابتي‏
وكنتُ السحابَ‏
إذا هزَّهُ حزنكِ العذبُ أمطرْ‏
إنه نهرُنا الآن فاضَ عناقاً‏
تعالَيْ لنختزلَ العمرَ في ليلةٍ‏
تحتَ مصباحها الّليلكيِّ‏
نغنّي ونسهرْ‏
كلُّ أسرابِ تلكَ المواعيدِ‏
مدَّت مناقيرها‏
أين قَمحُكَ يا بيدر الأغنيات‏
أنا بيدر الوردِ‏
شُمّي دمي بقميص ندائكِ‏
وابتكري من مماتي الحياةْ‏





/


/


/



الح ــــسام













التعديل الأخير تم بواسطة حسام العبدلي ; 02-12-2006 الساعة 09:44 PM
عرض البوم صور حسام العبدلي   رد مع اقتباس