الدكتور / ابراهيم ابوزيد
لا اعلم هل نقرؤك أم تقرؤنا متَى ما خضَبت يُراعَك هَذا البيَاض 0
جُزء مِنك هُنا وبقية أشلاؤك تُسامِرُنا فيِ همس 0
مَا أعظمُهَا فِكرة ومَا اروعُة قلمًٍُ ومَا اخصَبُة فِكراً
هيِ أنت دون سِواك 0
هل بدأ شتائي حقاً..؟ هل سأشرعُ نافذتي من الآن..انتظاراً للشَمس..
ووحِدة ..ألمَنفَى.. هُنا أموت حتَى الثُمَالة 0
سيدي 00
رائِعة مِن روَائِعك فيهَا ألكَثير مِن الحُزن الأبيض الَذي لا ينضَب 00
حُروفَك تنزِف ألمَاً وتَصِف الحِبر رَحيل مُخيلتك بِبلاَغة ادبية ,
شَاعرية محظة 0
هُنا القلوب تموت لتحيَا 00
هنيئاُ لهذا المُنتدى بشَاعِر في حجم قَامتك الأدبية 0
أُسجِل إعجَابي كُل يوم 00
هل تسمح لي بذلك مُلمي 00
أودعك بود 00