تخيّـل قـد ماتقـدر تعايـش ساعـة الحـرمـان
تصـوّر كيفهـا حالـك إذا خانـوبـك أحبـابـك
.
.
الحرمان
يجبرنا على قبول ساعات الإنتظار واللهفة القاتله
يجبرنا على قمع كل شعور با لإحتياج والشوق
الخيانة
كأنها القاسم المشترك لكل علاقاتنا الإنسانية
فـ الخيانة لا تبتعد كثيراً بل تكون قريبة
تنتظر الفرصة لكي تغرس خناجرها المسمومة
في قلوبنا الجريحة
تخيّل روحك بكـف وبخـل فيهـا عليـك إنسـان
مصيبه تنسرق روحك ولانتـه حاسـب حسابـك
وتخيّل صدمة الغفله تجي مـن كـف لـه ولهـان
تصوّر واقع الصدمـه وتأثيـره علـى أعصابـك
.
.
هل نجد غير الدمع يشاركنا ؟
أم لعل جروحنا أقامت ساحة لعزاء قلوبنا
تلك القلوب التي عانت من صدمات الأحباب
تلك القلوب التي أحبت بصدق ولم تجد سوى النكران والجحود
وريث الجرح
كنت أود أن أضع كل بيت من القصيدة أمامي أكتب عنه
لكن خوفاً على جمال قصيدتك من هذيان قلمي
فضّلت أن اكتفي بإنسكاب دمعي في هذه الصفحة
وأسمح ليّ سأحتفظ بنسختي من هذه القصيدة
ألف ألف لف صح لسانك
ولا هنت