بكيتُ وتألَّمت
لأني أتوهَّم موتكَ من بعدي
فمِتُّ أنا
وخنقتني العاصِفة
..........
أي عاصفه تأتي بعد الرحيل..
لقد كانت تلك المشاعر التي بموج بكياني..
لتغوص بأعماقك لقد كانت نظرات الوداع..
التي تجعل سيل البراكين بثور في مقلتيك...
وزلزال الألم يغرق العقل في ذهول..
لقد كنت عند الرحيل أشبه ببقايا أنسان..
اكثر مايكون هو الحرمان..
ولاكن..
ماذا يفيد وقد قبلتي برحيل..
لقد قتلتي قلبك بكبرياك..
فلاتخدعيني بدموع الفراق..
ولاتكتبي لي موت الأشواق..
فقد كانت عباراتك نداء الميت..
والميت لا يعود..لقد مات رجل بداخلي كان يعشقك..
.................
أماني بنت سيف..
أعذري هذا النزف المختلف..
ولاكن كلماتك ابحرت بي لعالم الجنون..
فكتبت بذهول..
رائعه كتبت لتكون الوداع الأكيد..دمتي بود..