ومررتُ من هنا وقرأت القصة المؤلمة مرة أخرى, فمااستطعت إلا أن ألقي عليك التحية
لك الشكر والتقدير أديبنا الرائع نزار الزين على العمل الدؤوب, لبث روح الأصالة في الفكر الإنساني عامة, والمسلم خاصة من خلال تذكيره بالمسلمات المفيدة, كقول مثلا أكبر منك بيوم أعلم منك بكثيير, فكيف بخبرة أب اكتسبها مع الزمن من مروره بتجارب مشابه لما يمر بها أولاده, فالحياة بمسراها تتكرر كما يُقال التاريخ يعيد نفسه ,ولكن الشباب قليلي الخبرة يغضون الطرف عن النصح, فيقعون في مطبات كان بإمكانهم النجاة منها بشيء من العمل بالنصيحة, ولكن هيهات هيهات وعندما يغيب الواعظ الأب مثلا كما هنا في قصتك لابد للأولاد من تذكره والندم في لحظة ما عن الإساءة إليه بكلمة أو معارضته بفكرة كان من الممكن الاستماع إليها, والتمهل بقول, أو فعل قد يجرح شعور أقرب الناس إلينا..
دمت بخير وعافية
أختك
بنت البحر