عرض مشاركة واحدة
قديم 11-12-2006, 04:47 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
حسين هلال البوحسن
اللقب:
ذاكرة شاعر

 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 رقم العضويـة : 953
 مجموع المشاركات : 67
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : على ضِفافِ وَجَعْ ..
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين هلال البوحسن غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إيمان السعيد المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

مرحبا أيتها الأديبة

ونافذة حيث أرقك الصمت
أتعبكِ الوقت
أرهقك في الحديث السمر

سأستخدم زاويتك هذه
بأفق يطيب لي أن أمارس معه القراءة
بمضمون جميل جداً كما يتجلى فيه النص وكاتبه



عاصفة من اللحظات البطيئة..
تغزو حياتي بكل أوجاعها / انتظارها


إلى أي مدى يمكننا أن نسافر
مع أفق أبجدياتك يا إيمان
وأي عاصفة أشد وأقوى من كلماتك
لا أدري من أي الزوايا ألج لأستقبل هذا المعنى العميق
وكأنما أردت بتضخيم الأمر أشد مما يبدو
فلم تكتفي بذكر معنى اللحظة ليكون الأمر إثباتا
واضحا على دلالة ملالة الوقت وبطئه الشديد
ولكنك أتبعته بعاصفة وكأنما في كل لحظة ألف لحظة

ولا ندري بعد أتكون هذه العاصفة في ذهنك وحسب
أم هي في أذهاننا ونحن نعيش معك وجع القراءة والإحساس

وهنا أود أن أتساءل ؟
حينما قلت تغزو حياتي
أكنتِ تعنين العاصفة بأوجاعها ؟
أم كنت تعنين حياتك بأوجاعها ؟

وفي كلتا الحالتين يصعب علي مجاراة الأمر
فإن كانت العاصفة بأوجاعها !
فيا للسقوط يا إيمان
إذ أن الأمر سيكون أكبر من مجرد رؤيا
وكأنما هذه العاصفة
تسعى لبترك جزءاً جزءاً
فكيف لك أن تحتملي وجعاً بهذا السمو

وإن كنت تعنين حياتك بأوجاعها !

فما للحظات وحياتك
طالما أنك مشبعة بما يكفي من الوجع
أم ترى أنك تركته فسحة لمثل هذه اللحظات
تقضي به بعضا من طقوسها بك




تتوسدني أحزاني بقوة
وملامح الحزن ترتديني


ما أرق هذا التعبير وما أقساه
إذ ما هذا الإرتباط الوثيق بينك وبين أحزانك
حتى لدرجة الألفة التي بينكما
أنها لا تغفو إلا في حجرك
ولا تتشبه إلا بك

وهنا أريد أن أشير إلى مفردة ( ترتديني )

ولعلي أقف هنا على وقفتين
الأولى إن كانت هي من ترتديك ؟
وبمعنى أن تقومين أنت بإرتدائها

وهذا معنى ظاهري
يتقلده الكثير في تعابيرهم

والثانية إذا كانت ترتديك ؟
بمعنى أن تأخذك لباساً لها هي
طالما فصلتها عن المفردات التي تأتي بعدها

والتي بدت أقوى من الحزن نفسه
إذ أن ملامحك تبدو أشد قسوة وألما من ذات الحزن
لدرجة أن الحزن تلاشى في حضرتك
وأصبح هو من يخجل من ذاته
فأراد السير على نهجك متقلداً إياك

من رأسي لأخمص قدمي
فلا تترك مني بعضاً من فرح
سأنتزعني من هكذا ألم
كي أكمل مسيرتي

وهذا يحتمل الفصل الأول
حين أستند إلى تتباع الأمر وتوالي المفردات
حيث أن ارتدائك له يعني غياب
عامل الفرح لإنتشار الوجع بأكمله


سأعود لأزرع الصدق هنا فلم أكتفي بعد

لك سماء من الود
حسين البوحسن












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور حسين هلال البوحسن   رد مع اقتباس