سابقاً كان هناك مجله لكل بلد
الآن مجله لكل قاريء
أصبح عدد المجلات أكثر من القراء والمتابعين
وللأسف لم يعد هناك الطرح المفيد الذي يستحق
ان تشتري المجلة لاجله فلم يعد يُنشر سوى صور
بكل شكل ولون وأصبح الشاعر يرسل الصورة قبل القصيده
أما الشاعرات فحدّث ولا حرج يجب عليها الإهتمام بالصورة
أكثر من إهتمامها بالقصيدة ومدى نجاحها وإكتمال عناصرها
أصبحت المجلات تبحث عن الربح المادي دون البحث عن المادة المفيده
التي تستحق التقديم للمتلقي لذلك أتجه البحث إلى ( فتيات غلاف )
يتم إستخدامهن للترويج للمجلة وزيادة عدد التوزيع دون أن يكون هناك
هدف او مضمون للطرح
خالد
ألف شكر على ماتفضلت به
لك التحية والتقدير