الأرض مصفرة بالشكوى
و السماء مثقلة بالأنين
و بينهما يتدفق نهر الحزن
كم كنت خاطئة حين ظننت
ان شجر النسيان قد يثمر
و ان نار الحب قد يخمدها طول السنين
اعترف الان ان في غيابك
كل النهارات عذاب
و كل الليالي شوق و حنين
و ان الريح تعصف بحنايا صدري
و ان كل ما حولي وحل و طين
شموع الذكرى تلتهم الخبايا
و تضرم نارا بقلبي الضنين
العزيز فهد
و تبقى رائعا حتى في الوجع
شكرا على صدق البوح
مع تحيات اختك همس الجوير