كثيرة هي الأحيان التي تتداخل فيها الأفكار
وتزيد فيها حالات الهذيان وتبدأ الحروف في دق
أجراسها على رؤسنا باحثة عن الخروج للنور
وهذه الأفكار كما تفضلت أستاذي تكون حقائق
لا يمكن إنكارها أو تجاهلها .. لكن نحاول التغاضي عنها
حتى لا ننصدم بالواقع المرير الذي نعيشه وننصدم أكثر
ببعض النماذج التي نتعامل معها على إختلاف الثقافات والميول
ومجبرين أن نتعايش مع الكل وبنفس الطريقة بالرغم من
أن البعض قد تكون الـ ( أنا ) متضخمة لديهم
سالم السيفي
هذيان جميل .. يحمل الفكر
هذيان جعلنا نتساءل كم هي الأفكار التي تدور
في رؤسنا وتنتظر ساعة إطلاق السراح؟؟
لك التحية