أيها الواقف على عتبات الهوى
ترتل الشوق على اسماع الياسمين
قد كنت أنتظرك مطر
يروي غليل الجدب الموغل في
اعطاف الحنين
وأنت
تنتظر رياح الشوق
أن تلقي بي على أرصفة وجدك
وتضمني في أواني عطرك
وأنا أمرأة أصطفاها الوجل
وهذبتها السنين
تعال هات وعدك
والعطر
والزهر
والحب
والأمل
تحت شمس اليقين
وتستجد لدي
الوفاء
والاريج
والعشق
واالعمر الثمين
تعال فأنا أمرأة
لا تغريني ابتسامة المارين
بحقول الياسمين
\
\
\
\
\
مرحبا استاذي حسام
اسعد الله اوقاتك
واااو
من أجمل ما قرأت هذا الصباح
أمتزاج رائع بين الصور والحرف
تلمست من خلاله افق الروعة
أعذر جموح القلم مع روعة الفكرة
لك خالص الود