أما يزال
يذكرني بين تكات الثواني
وفي ابتسامات الورد
على شرفات المساء
أما يزال يرسل الشوق أغاني
كوقع المطر
كشذا العطر
كوهج الضياء
أما يزال
يتمنى صدى همسي
وينشد ذكرى يومي وامسي
ويتقصى اخباري أحلامي
ويجس نبضي
أما يزال
كلما تلفت رأني
في عيون كل غيداء
ويسأل عني نجوم السماء
ويتمنى أن يصحبني
في زورق ونهر
ويسكب في اذني
أبيات شعر
ويوسدني ذراع الحنين
ويدس في جفني صور اللقاء
\
\
\
استاذي سالم سيف
كنت
وكانت
وحتما لاتزال
مثلك لا يمر على النسيان
رائع ما همست به هنا
فاعذر جموح القلم في رياض روعتك
لك خالص الود أخي