الموضوع: آتية من حلم
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-12-2006, 05:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
حسام العبدلي
اللقب:
كاتب وشاعر - غربةُ الروح

 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 رقم العضويـة : 834
 مجموع المشاركات : 16
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : شواطىء الح ــــرمان
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسام العبدلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمود قحطان المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود قحطان



آتية من حلم




(1)

لمْ أعرف امرأةً أخلصَتْ
كلُّ النسَاءِ ...
كفرَتْ بالقلبْ
جَعلنهُ جُثةً ... في مَقبرةِ الصَمتْ
تَركنهُ مَصلوُباً ... عَارياًً
والدَّمعُ لا يغسلُ عورته
ولوْ كانَ لفعلتْ
لكِنَّهُ رَحَل ..إلى أرْضِ المَوْتِ رَحَلْ
لِتَطـأهُ أقدَامُ العَابثينَ
تحتَ رَغبَةِ الظلامِ
مُترَاجِعا ًفي الظِّلِ
فَـقَدْ تَنكَّرَتْ لهُ
خانَتهُ، بَاعَتهُ ، قَامَرتْ بهِ
لمْ ترحمْ وَجْهَهُ الحَزينْ
ألقَتهُ تحْتَ خُطاهَا
لمْْ تشْفعْ لهُ السِنينْ
وأعْلتهُ هَمْسَةً في مَدَى الإِنتظارَاتِ
تَائِهاً ... يَتدَفَّقُ في الدُرُوبِ المُخْطِئَةِ
فَينسَابُ مُخْتنِقَاً .. لِسِجْنِ الرُوحْ ..




(2)

لا أبْحَثُ عَمَّنْ
تهوى غسلَ القلوبْ
ونَشرِها فوقَ جلدٍ
أخْطأَ في الجَسَدْ
لا أبْحَثُ عَمَّنْ
تنسُجُني عُنوَاناً ...
لِتَجَاسُدٍ يَموُتْ
أوْ أنْ تُحصيني ..وتُفرغَني
بعَدَدِ الكؤوسْ
وتُحَاصِرَني عِندَ بَابهَا
برَغبَاتٍ سَكرَى
تتمَادَى ...تحْتَ الدِثارْ ..



(3)

لا أبْحَثُ عَمَّنْ
تَرسُمُني ظِلاً
وتُغيِّـبُني ... خلفَ
مَسافاتِ الليلِ دَهرا
أنا لا أبحثُ عَنْ ..
وَهْم ٍأوْ سَرَابْ
أوْ مَاضٍ سَجينْ
أوْ عَقْدٍ أصَابَهُ العُقْـمُ
فإِذا مَا تَأخَّـرَ...
استحالَ لليقينْ ..



(4)

لا أبْحَثُ عَمَّنْ
تُحْصي الرِجَالَ بنهْدَيْهَا
وتَمْلأ ُحُجْرَتهَا ...
بلِقَاءَاتٍ خَرْسَاءْ
وتُضَاجِعُ كُلَّ الخطايَـا
لأُغادِرَ عُنوَانهَا..
مَطعوناً ..
بِغـُرْبَةِ الغِيابْ
صَائِحـاً..
مَنْ يُشْعلِ النُّورَ
قبلَ تَثَاءُبِِ الشِفَاهْ !!



(5)

كنتُ أعرفُ ...
سِرَّ القَلقِ الدفينْ
وتَمَزق ِالآهَاتِ في
ليلِ الظـُنـونْ
لكنَّني الآنْ ...بتُّ لا أدْري
إلى أينَ ..
يقُودُني الحَـنينْ
لِحَكايَـا امْرَأةٍ ...
رُبـَّمَا تُـشْـبهُكِ
رُبَّمَا...
هيَ بَعضٌ مِنكِ
فـإِليكِ ... رُبَّمَا ...
قَدْ حَانَ وقتُ العبُورْ !

/
\
/
/
\
/
محمود













يا شاعر الحبّ هل اضنتكَ فاتنةٌ
أم بِتَّ تهوى غرامَ البيض والغزلا
قرأتُ الشّعرَ في كفيكَ اغنية
وفي عينيكَ نار الشوق ما أفلا
كأنكَ أنتَ يا محمود ذو قلمٍ
به الإحساس طاف الأفق مرتحلا


تسحُّ البوح من شفتيكَ نثمله
كخمرٍ ذاب وسط الكأس منثملا
فشد الرحل نحو الروح مستبقاً
فأنت الشاعر المقدام قد نزلا


أيا محمود ماللحرف أقرأه
هنا عطرا على الصفحات قد هطلا
فريدٌ أنتَ في آفاق أزمنتي
وفيك الحبّ يهوى الصدق والقُبلا


هذوتُ الآن لا وزن بقافيتي
ولا بحرٌ بشطِّ الشعر قد وصلا
فعذركَ أنتَ يا محمود أقصده
فأنتَ الغيث في صفحاتنا هطلا


/


/


/





الأستاذ / الأديب / الشاعر



محمود قحطان

قرأتُ على ملامح السماء
تقاسيم النسائم الآتية من رياض الجمال
ودنوت ُ إلى ضفاف الإبداع
وفتشتُ عن كل قواميس الفصاحة
فوجدتكَ أنتَ
ربّ الحرف والإبداع والعشق والروعة



لمَ لا وأنتَ من جعل الحروف
تدنو ذليلة
ليصنع منها عرشا للعاشق والمحبين
ويبني بها وطنا لأحلام الجميلات
وخلدتَ على صدر التأريخ اسمكَ
حاملاً حروفكَ ، يُفاخر بكَ الشعراء
في عصر الحداثة







أستاذي عفوا / إن قصرتُ بحديثي عنك
فلا تقل أنا لا استحق
فأنتَ تستاهل الأكثر والأكثر
لأنكَ جمال وطهر بل أنتَ الإبداع بكله




تحياتي







الحسام












عرض البوم صور حسام العبدلي   رد مع اقتباس