عرض مشاركة واحدة
قديم 20-12-2006, 11:35 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
قطرات من ندى
اللقب:
كـاتـبـة

 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 رقم العضويـة : 977
 مجموع المشاركات : 116
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قطرات من ندى غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قطرات من ندى المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

((( الشاعر)))
ينتمي عروة بن الورد بن زيد إلى قبيلة عبس،التي كانت تقطن قريبا من يثرب ( المدينة المنورة)،غير أن الحروب التي استعر أوارها بينها و بين بني عمومتها (ذبيان) جعلتها تهجر مواطنها الأصلية و تقصد منازل بني عامر،فألقتْ رِحالَها على مقربة من الحجاز.
و كان أبوه من شجعان القبيلة و أشرافها،و قام بدورٍ بارزٍ في حرب داحس و الغبراء بين عبس و ذبيان.
و كانت أمه من بني نهد من قضاعة،و هي عشيرة لم تعرف بشرفٍ و لاخطر، فآذى ذلك نفسَ عروة ايذاء منكرا و أحس في أعماقه من قِـبَـلِـها بعارٍ لا يُمحى كما يقول:
و ما بي من عار إخالَ عَلِمْتُهُ
سوى أنَّ أخْوالِي -إذا نسبوا-نَـهْـدُ .
و لعل هذا الإحساس من بين الدوافع التي أججت في نفسه الثورة على النظام الاجتماعي و الاقتصادي الذي كان سائدا آنذاك،و لكنها ثورة جادة هادفة مهذبة،لم تحوله إلى سافك دماء،ولا إلى قاطع طريق،ولا إلى متشرد يرود مجاهل الصحراء،فقبيلته لم تخلعه،
بل ظل ينزل فيها منزلا كريما،
إذ اتخذ من ثورته أو صعلكته بابا من أبواب الفتوة و المروءة و التعاون الاجتماعي بينه و بين فقراء قبيلته،
و من اجل ذلك لقب بعروة الصعاليك.
يقول صاحب الأغاني :
- إن عبسا كانت إذا أجدبت أتى أناس منها ممن أصابهم جوع شديد و بؤس عظيم فجلسوا أمام بيت عروة حتى إذا أبصروا به صرخوا و قالوا:
يا أبا الصعاليك
أغثنا
فكان يرق لهم و يخرج بهم فيصيب معاشهم -.
و لم يكن عروة يؤثر نفسه بشيء مما يصيبه على منْ يرعاهم من الفقراء و المحتاجين من قبيلته،
و كثيرا ما كان يؤثرهم على نفسه و يبيت طاوياً ناعمَ البال راضِيَ النفس .
كما لم يكن يغير على كريمٍ يبذل ماله للناس،بل يتخير لغاراته الأشحاء الذين لا يرعون ضعفاً و لا قرابة.
ولذلك كانت قبيلته تَأْتَمُّ به في خِلالِه و خِصالِه،
و جاءت العربُ من بعدها فأعجبت به إعجابا شديدا حتى قال عنه عبد الملك بن مروان:
منْ زعم أن حاتماً أَكْرَمَ الناس،
فقد ظلم عروة .
و هذه القصيدة من أوثق شعره و أصدقه،انشدها له الأصمعي في أصمعياته.
****












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

ما تزاال مدينتي قريةً جميلة
تتألق جمالاً و تزداد
تتفتح فيها كل الأزهار
التي لا يراها إلا منْ يفهم حقاًّ معنى زليتن
سالمة محمد اكحيل

عرض البوم صور قطرات من ندى   رد مع اقتباس