يا حصادَ العُـمُـرِ منا و السنون،
يا زمناً ،
ما أفْـنَـيْـناهُ إلا في سراب الشك فينا و الظنون،
كيف الـمَــسِـيـرْ،
و كيف تَـحـْتـملُ العَصَا كَـفّ الضريرْ،
مُـتَـوَكِّـئٌ عليها ضعيفْ،
قد صار بعد الصيف يعانيه الخريفْ.
قطرات من ندى
ومتصفح عابق بالجمال
كل الود لكِ
إيمان