ربما تكون بحق ورقة من الماضى
وربما الحاضر ولكن ارى أن الكلمات كانت فى حالة ولادة عسيرة .......
ارى غوص يرافق نظرتى ودهشتى هل هى الاشادة المطروحة...
برشاقة على الورق ربما اشعر انك من زمن النبلاء....
الذين يصدرون المرسوم الاميري للحروف فتخرج بدون صعوبة ...
موانئ من زوارق وربما اسطورة أنت ...
بقايا كلمات وحروف منكسرة تخرج من قلمى وصدر وجع من ورق ...
راحلٌ أنا إليك او راحلة لى أنتى ...
إلى تلك الكلمات التي تلهمني تقتلنى ...

تستفيق من أحجيات أناملي لتلدها شفاه وجودك أنتى ...
لا تتعطر ، وابقى إلى جوار اشتياقى ...
فهناك أعدمت ألف قلم مع غدير محبرة بنار الشوق إليك ...
وهناك بقيت أحدق للعطر وهو يخبو خوفا من مصارحتك...
ليمتحن هدوئي فلا أعود إلا إليك ...
رفقاً بذاك القلب الذي بين يديك ...
رفقاً أيها القلم النايف بالذي تحاوره بين السطور وبالذى أمتعتنى بة أنا شخصيا...
قد أكون أنا وقد تكون أنت ولكن رفعت لك رايات الاعجاب ...
وقد أستفيق على حين موعد لأتكئ بخطوة القلم لرشاقتة ...
ارى حروف الورد خرجت من رحم جنين الكلمات ...
لانى أعلم بقدرة هذا القلم ليسافر بى ومعى فى هذة
. المساحة كتبت بواعى وبدون الواعى ...
لأني أعلم أن اليقين هو ماأجهض من القلم ليعيش فيلد حرا بين السطور ...

$$ الرائع حد التعجب جدا وبجد / نايف ال عبد الرحمن
قد أكون سكبت بعضاً من خربشات قلمي على ملامح أسطورتك الجميله فلتعذرنى ... ... لكنني أستميحك الحضور رغم قصور كلماتي في هذه الرائعه فقط لأكون ... لأنني هنا قراتها مرة ومرتين وعشرة نبضك ... ونزفك الراقي يهب الحزن لوناً كاالون الطيف وقت الغروب يأتي بالفرحة لمن راة وبالحزن ايضا لمن راة الله درك ودر قلمك الراقى ،، رقى وتميز على الورق برشاقة ومحبة لحرفك تدخل القلب بدون أن تخدشة أقبل مرورى المتواضع ايها الجميل
....
بقلم الكاتب
محمد محفوظ