
يا هذا الرجل
أقترب قليلاً لتسمع اهات انفاسى وهى تحبو إليك
أن عنوان الانوثه فى كيانى
وعنوان الاحساس فى كلماتى
وعنوان الامان من الخوف
وعنوان الحب أن لفتنى بروده القسوه
أنت هجرتى للجنون
ونقطه اعتزالى للواقع
وهروبى للحنان
أنت
حبيبى رغماً عن الاقدار
والسنوات
والظروف القاسيه
يا حبيبى تعبت اناديك أنت
دعنى انعُتك بنفسى
يانفسى
أنا اروع فيك
وأكثر رقه معك
أبُدع لانك بجوارى
وأهذى لانى أشتاق إليك
وأخاف حينما تغيب
بحر العشق أنت
فدعنى أغرق ببساله
وسأحب الموت بهذا الشكل
لن أعتذر لانى أحببت هذا المجنون
بل
سأحب نفسى لانها ضاعت فى عشق هذا المجنون
الاستاذ اسماعيل العبدول.......
تنتشى الحروف بروعه حينما تعانق تواجدك الرائع
وتحب اشراقتك الحانيه بين قسماتها
فكن هاهنا دوما
نورا جويده