معين جبر
هنا تحفه من تحف الغالى جبر التي لم تنزف لنا على الورق سوى ما يجعلنا نستمع ونصغي بإهتمام وألق ... ذاك هو الغالى معين متى أمس القلم لينسج لنا مرابع من خيوط القمر فى زهواه حينما تتأرجح كلماته مابين أحداقنا وبين نبضات سعادتنا ... شكراً لك سيدي جمال تلك السطور .. وشكراً لك تواجدك الجميل فيما بيننا على الرغم الحزن المؤلم هنا